ما حكم إهداء ترجمة للقرآن لغير المسلم؟
الهبة والعطيةالسؤال
هل يجوز إهداء القرآن أو المصحف المُترجم باللغة الإنجليزية لبعض الأطباء غير المسلمين بقصد الدَّعوة؟
الجواب
أولًا: أحبك الله الذي أحببتنا له، ونسأل الله أن يجعلنا وإياكم من المتحابين بجلاله، يقول النبيُّ ﷺ:
سبعةٌ يُظلهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلَّقٌ بالمساجد، ورجلان تحابَّا في الله، اجتمعا على ذلك، وتفرَّقا عليه، ورجل دعته امرأةٌ ذات منصبٍ وجمالٍ –يعني: إلى الزنا- فقال: إني أخاف الله، ورجل تصدَّق بصدقةٍ فأخفاها، حتى لا تعلم شماله ما تُنفق يمينه، ورجل ذكر الله خاليًا –يعني: ما عنده أحد- ففاضت عيناه
يعني: بكاء من خشية الله جلَّ وعلا، ويقول النبيُّ ﷺ:
يقول الله يوم القيامة: أين المتحابُّون بجلالي؟ اليوم أُظلهم في ظلِّي يوم لا ظلَّ إلا ظلي
، نسأل الله أن يجعلنا وإيَّاكم منهم.
أما نفس المصحف غير المترجم فلا، النبي نهى عن السفر بالقرآن إلى أرض العدو، قال:
لئلا تناله أيديهم
، لكن إذا أُعطي تفسيرًا أو مترجمًا فلا بأس بالترجمة والتفسير، فإذا أُعطي القرآن المترجم أو تفسير القرآن الذي في ضمنه القرآن فلا بأس، لكن لا يُعطى القرآن المجرد.