إطعام الطعام عامٌّ للمسلم والكافر جميعًا؟
نعم، إلا الحَرْبِيّ.
binbaz.org.sa
رقم الفتوى: 23473
الأقارب، الولي هو القريب، وإذا صام غيره؛ فلا بأس، من باب الإحسان. س: على سبيل الوجوب؟ الشيخ: المعروف عند العلماء الاستحباب؛ لقوله جل وعلا: وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى [الأنعام:164] فالأقرب…
إذا قُدِّم، عام في العشاء، وغير العشاء، ولهذا في حديث عائشة: لا صلاة بحضرة الطعام، ولا وهو يدافعه الأخبثان حتى الغداء لو قدم عند أذان العصر وأشباه ذلك أو عند أذان الظهر. س: يا شيخ يقال أن هذا في زمن…
الحديث عام يعم الغني والفقير، والفرض والنفل، وفضل الله واسع [1] (نشر في مجلة الدعوة العدد 1562 بتاريخ 28/5/1417هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 25/ 207).)
ما هو بلازم، للسُّنِّية؛ لأنه في الحديث..... طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل إلا ما يُطاق، إذا أطعمه ما يليق وكساه ما يليق؛ كفى، لكن كونه من جنسه، مثلما فعل أبو ذر؛ يكون أكمل.