بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن باز

حكم الاستمناء عند الضرورة

الأخلاق المذمومة

الجواب

الجواب: العادة السرية وهي الاستمناء باليد محرمة ولا تجوز، وهي داخلة في قوله تعالى: فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [المؤمنون:7] الله سبحانه قال: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ۝ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ [المؤمنون:5-6] ثم قال بعد هذا: فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ [المؤمنون:7] فالاستمناء باليد داخل في هذا، وفي ذلك مضار كثيرة بينها أهل الطب، فيجب الحذر من ذلك، وهذا محرم على المرأة والرجل جميعاً هذا الاستمناء، لكن إذا دعت الحاجة إلى ذلك من جهة الأطباء ليعرفوا منيه وما فيه من مرض فهذه حاجة عارضة لا بأس يستمني بيده للحاجة، أما أن يعتاد ذلك كما يفعل بعض السفهاء هذا لا يجوز، فالواجب الحذر، أما إذا دعت إلى ذلك حاجة العلاج حاجة طبية إلى العلاج للإشراف على منيه وعلاجه فلا بأس. نعم. المقدم: بارك الله فيكم.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • ما هي كفارة الوقوع في الغِيبة؟

    الجواب: الغيبة من ظلم العباد، فإذا سمحوا له وعفوا عنه، أو دعا لهم وذكرهم بالأعمال الطيبة التي يعرفها منهم، وتاب إلى الله وندم، وكفَّر عن ذلك بذكر حسناتهم الطيبة وأعمالهم الطيبة، بدلًا من أعمالهم الخبي…

    ابن باز· الأخلاق المذمومة
  • هل تجوز غِيبة المُجاهِر بالمعاصي؟

    الجواب: المجاهر لا غيبةَ له كُلُّ أُمَّتي مُعافًى إلَّا المُجاهِرِينَ ، فالذي يشرب الخمر في السوق ليس له غِيبة، والذي يحلق لحيته ليس له غِيبة في اللحية، وأشباه ذلك -نسأل الله العافية. [1] 02 من قوله: …

    ابن باز· الأخلاق المذمومة
  • ما حكم فعل العادة السرية؟

    الجواب: فعل العادة السرية منكر لا يجوز، الاستمناء باليد نوع من الزنا، لا يجوز، يقول الله جل وعلا: وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ ۝ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ…

    ابن باز· الأخلاق المذمومة
  • ما حكم الغشّ في الامتحانات؟

    الجواب: الغشُّ في الامتحان لا شكَّ أنه يدخل في العموم، والدليل: يقول النبيُّ ﷺ: مَن غشَّنا فليس منا ، هكذا قال النبيُّ ﷺ: مَن غشَّنا فليس منا . وإذا كان الغشُّ في البيع والشراء حرامًا فهو في العلم كذل…

    ابن باز· الأخلاق المذمومة