الشيخ ابن باز

السؤال

أنا أعلم تمامًا حرمة قطيعة الرحم، ولكن من طبيعتي عدم كثرة الزيارات؛ مما يسبب لي ترك زيارة أقاربي لمدة أكثر من شهر أحيانًا، ولكن لا أقصد بذلك شيئًا، فهل علي إثم بذلك؟

الجواب

إنما عليك المستطاع، وليس عليك إثم بهذا، إنما عليك المستطاع في الزيارة التي تستطيعها، أو المكالمة الهاتفية، أو الكتابية، أو البرقية، أو الوصية، كل بحسبه.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 3311

زيارة المصدر الأصلي ↗