هل يجوز للمسلمين مخالطة المشركين واليهود؟
إذا كان للمصلحة، للدعوة.
binbaz.org.sa
رقم الفتوى: 24236
إنما عليك البيان، المؤمن والعالم وطالب العلم عليه البيان والدعوة إلى الله، والإرشاد والتوجيه، أما كون المدعو يقبل، ويرضى، ويهتدي فهذا إلى الله يقول الله : لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ…
عليك أن تنصحهم وتدعوهم إلى الله، وتُعاملهم بما تدعو الحاجةُ إليه: سؤالهم عن معاملة، إعطاؤهم معاملة يعملونها، ردّ السلام عليهم إذا سلَّموا هم، ولا تبدأهم أنت، وهكذا. أما اتِّخاذهم أصحابًا وأحبابًا…
نعم، إذا جلس بينهم للدَّعوة والتَّوجيه إلى الخير فهذا مأجورٌ ومشكورٌ، النبي كان يمرُّ على القبائل من الكفرة ويدعوهم إلى الله في منى، وهكذا في مكة: يأتي مجالسهم ويدعوهم إلى الله، هذا مأجورٌ، هو جهادٌ…
عليك أن تدعوهم للإسلام بزيارتهم أو بدعوتهم عندك على طعام، فتدعوهم لنصيحتهم، فهذا ليس من المحبة وضد الإيمان إذا كان المقصود دعوتهم إلى الله، وإرشادهم وتوجيههم، وهكذا الفساق والعصاة من جيرانك أو أقاربك…