الشيخ ابن باز

السؤال

يقول: نعلم جيدًا أن من السنة قول: آمين بعد قراءة الفاتحة بالصلاة، بحيث يجهر بها في الصلاة الجهرية، ونسر بها في الصلاة السرية، ولكن عندنا في المسجد يقولون: آمين في الصلاة الجهرية بعد قراءة الفاتحة في السر، ولا يرفعون بها أصواتهم، ويقولون: إن ذلك مذهب الإمام مالك، ما هو توجيهكم؟

الجواب

الصواب رفع الصوت بها كما كان النبي يفعل ﷺ والصحابة يفعلون، فإذا قال:
وَلا الضَّالِّينَ
[الفاتحة:7]؛ يقول الإمام: آمين وهم كذلك، يقول النبي ﷺ:
إذا قال الإمام:
ولا الضالين
فقولوا: آمين، فمن وافق قوله قول الملائكة؛ غفر له ما تقدم من ذنبه
فالسنة رفع الصوت بها من الجميع، الإمام والمأموم جميعًا، والمنفرد في الجهرية، هذا هو السنة. نعم.
المقدم:
جزاكم الله خيرًا.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 15815

زيارة المصدر الأصلي ↗