الشيخ ابن باز

السؤال

يقول: -يستفسر عن هذا الحديث- قال رسول الله ﷺ: لا يشربن أحدٌ منكم قائمًا، فمن نسي وشرب قائمًا فليستقيء فيه نوع -يقول- من التشديد على عدم الشرب قائمًا، ولكن في الحديث الآخر عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: «سقيت النبي ﷺ من زمزم، فشرب وهو قائم». متفقٌ عليه، ما الجمع بين هذا وهذا يا سماحة الشيخ؟

الجواب

الشرب قاعدًا أفضل، والشرب قائمًا لا بأس به، والحديث الذي فيه الاستقاء منسوخ؛ لأن الأحاديث الصحيحة دلت على أنه ﷺ كان يشرب قائمًا وقاعدًا، من حديث ابن عباس، ومن حديث علي

فلا بأس أن يشرب قاعدًا وقائمًا، والقعود أفضل، أما:
فليستقيء
قد نسخ. نعم.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 15965

زيارة المصدر الأصلي ↗