الجواب: هذا سفر، فلكم أن تصلوا في الطريق جمعًا وقصرًا؛ لأنه سفر، مائة وثلاثين سفر، الثمانون فأكثر سفر، ثمانون كيلو سفر، فإذا قصر في الطريق، أو جمع؛ فلا حرج في ذلك، والحمد لله، نعم. المقدم : جزاكم الله خيرًا.
لا حرج في هذا إذا كن يرجعن في يومهن، مثلاً: طالبات أو معلمات يذهبن إلى بلد آخر خمسة وسبعين كيلو أو مائة كيلو ويرجعن في يومهن ولا خلوة، فهذا لا حرج فيه؛ لأنه لا يسمى سفراً عرفاً.
هذا جائز؛ لأنه ما زال في السفر، لكن الأفضل ألا يفعل إذا كان يظن، أو يغلب على ظنه أنه سيصل إلى بلده قبل دخول وقت العشاء، أو بعده، ولكن يمكن الوقت؛ وذلك لأن الجمع رخصة عند الحاجة سواءٌ في السفر أو في ال…
أما القصر في السفر فهو سنة مؤكدة لا ينبغي للإنسان تركها، إلا من كان في بلد فيجب عليه أن يصلي مع الجماعة. وأما الجمع فالأفضل للمسافر أن يجمع إذا جد به السير، أعني: إذا كان مستمراً في سيره، أما إذا كان …
لا يجوز أن تجمع صلاة العصر إلى الجمعة، لا في المسجد الحرام، ولا في المسجد النبوي، ولا في المسجد الأقصى، ولا في المساجد الأخرى، ولا في البيوت، الجمعة صلاة عيد لها خصائصها ومميزاتها، وهي منفردة تماماً ع…