بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن عثيمين

التصرف في مال الغير بغير إذن

الهبة والعطية

السؤال

هذه رسالة وردت من المرسل خليل فرج من مكة المكرمة يقول: أرجو من الأخ سليمان أن يعرض مشكلتي على فضيلة الشيخ المجيب في هذه الحلقة. يقول في السؤال: لي أخوان من الأم، ولديهما ورشة من والدهما، هل يحق للأخ الذي من الأم أن يأخذ منها شيئاً هذا إذا أعطي من قبل الأخوين أم لا يأخذ منها شيئاً؟

الجواب

الشيخ: هذه الورشة إذا كانت للأب ولكنه أعطاها الولدين من أجل العمل فيها فقط فإنه لا يحل لأخيهما ولا لغيره أن يأخذ منها شيئاً؛ لأنها ليست ملكاً لهما، وأما إذا كان والدهما قد أعطاهما هذه الورشة على سبيل التمليك وأنها ملك لهما وهما ممن يجوز تصرفه وتبرعه فتبرعا بشيء منها لأخيهما من أمهما أو لغيره من الناس فإن هذا لا بأس به؛ لأنهما مالكان جائزا التصرف والتبرع.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • كيف يعدل بين أولاده الذكور والإناث في حاجاتهم؟

    طريقة العدل بين الأولاد أن يعطى كل إنسان ما يحتاج، فإذا احتاج أحدهم إلى الزواج أعطاه المهر كاملاً، ولا يلزمه أن يعطي الآخرين، أما بالنسبة للسيارة فالاحتياط أن يجعل السيارة باسمه -أي: باسم الوالد- ويمن…

    ابن عثيمين· الهبة والعطية
  • ماذا يعمل إذا كان قد أهدى قريبه دشاً ثم تاب؟

    أقول: الحمد لله الذي منَّ على هذا بالهداية، وليذهب إلى الذي أخذه ويسأله: هل هو يستعمله في المحرم كما هو غالب الاستعمال عند الناس، أو لا يستعمله إلا في الأخبار فقط؟ فإن كان الثاني وهو ثقة فلا حرج، وإن …

    ابن عثيمين· الهبة والعطية
  • كيف يتحقق العدل بين الأولاد ؟

    شراء ما يحتاجون بمعنى شراء حسب الحاجة، السؤال ما يختلف، لكني أقول لك: يجب العدل بين الأولاد إلا ما يحتاجه أحدهم دون الآخر، فمثلاً: لو كان عند إنسان ثلاثة أولاد أحدهم قد بلغ أن يتزوج، فهنا يزوجه ولا يع…

    ابن عثيمين· الهبة والعطية
  • حكم توصيل بعض الموظفين أولاد المدراء إلى المدارس

    هذا يشبه هدايا العمال، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام أحمد: «هدايا العمال غلول». والغلول حرام، قال تعالى: ﴿وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْ…

    ابن عثيمين· الهبة والعطية