الجواب: إذا كان ذلك من أجل الزحام والزحام موجود فلا حرج إن شاء الله؛ لأنه عذر شرعي، والمرأة على خطر في الزحام. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.
الجواب: إن كان لها عذرٌ: كونها مريضة، أو حُبلى، أو هزيلة، أو يكون عندها أطفال ما تستطيع أن تُفارقهم، ما عندها مَن يحفظهم، ولا تستطيع أن تتركهم؛ فهذا عذرٌ، فتوكل، وإلا فعليها أن ترمي بنفسها في الأوقات …
الشيخ: لا، ليس للمُوكِّل أن يُغادر حتى يطوف طواف الوداع بعد الرمي، فإذا رمى وكيله الجمرة الأخيرة يوم الثاني عشر أو الثالث عشر يطوف للوداع بعد ذلك، وليس له أن يُغادر حتى يطوف طواف الوداع بعد رمي الوكيل…
الجواب: يُجزئ لكن تركوا الأفضل، مَن رمى قبل طلوع الشمس أجزأ، لكن ترك الأفضل.
الجواب: نعم مثل الضُّعفاء، مَن كان معهم ينصرف معهم في آخر الليل، ويرمي معهم لا حرج.