بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن باز

ما يفعله من أصيب بالعقم مع امرأته

الطب والتداوي

الجواب

الجواب: إذا لم يقدر للمؤمن الإنجاب فليس من المقطوع به أن يكون عقيماً، فقد تكون هناك أسباب تحتاج إلى علاج فكل داء له دواء، فإذا تحقق من طريق أهل الخبرة من الأطباء أنه عقيم فقد اختلف العلماء، هل للمرأة الفسخ أم لا؟ فإن طلقها تحقيقاً لطلبها ورحمة لها فهذا حسن من دون حاجة إلى المخاصمة إذا طلبت ذلك، فالأولى له والأفضل والأحوط أن يطلقها إذا طلبت الطلاق، أو يرضيها بشيء حتى تبقى معه راضية مطمئنة، وأما كونه يحكم لها بالفراق هذا محل نظر ويرجع إلى المحاكم. لكن نصيحتي لمن أصيب بالعقم أن يستشير المرأة ويخبرها؛ فإن سمحت ورضيت فلا بأس ولا حرج عليه، وإن أرضاها بشيء من المال كمقرر شهري أو سنوي فلا بأس، أما إن صممت على طلب الطلاق فإن نصيحتي له أن يطلقها وأن لا يخاصمها عند المحاكم بل يطلقها لعل الله يرزقها ذرية، وهو قد يجد غيرها وربما أخطأ الأطباء في قولهم: إنه عقيم، وربما يسر الله له زوجة أخرى أو زوجة ثالثة فتحمل منه، فقد يقول الأطباء: إنه عقيم ويخطئون ويغلطون، هذه نصيحتي للأخ السائل. نعم. المقدم: بارك الله فيكم وجزاكم الله خير.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • حكم التبرع بأعضاء الميت

    ما أظن أحداً يفعل هذا، إذا مات الميت فهو محترم كالحي تماماً؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «كسر عظم الميت ككسره حياً». وقد ذكر فقهاء مذهب الإمام أحمد رحمهم الله: أنه لا يجوز أن يقطع شيء من الميت ولو …

    ابن عثيمين· الطب والتداوي
  • حكم عمل المرأة مساج للمرأة والرجل للرجل

    إذا فعله الزوج مع زوجته، أو الزوجة مع زوجها، فهذا لا بأس به؛ لأنه مهما كان الأمر فهو مباح حتى لو تحركت شهوته في هذه الحال فليقض شهوته؛ لأنه مع امرأته، أما إذا كان مع غيرهما ففيه فتنة، فلو أن شاباً فعل…

    ابن عثيمين· الطب والتداوي
  • حكم إجراء عملية أطفال الأنابيب

    أنا لا أفتي بهذا؛ لكن غيري قد يفتي به، أما أنا فلا أفتي به.

    ابن عثيمين· الطب والتداوي
  • حكم بيع الأعضاء .. وعمليات التجميل

    أما الأول -وهو التبرع بأعضاء الميت- فهذا حرام ولا يجوز؛ لأن الله سبحانه وتعالى جعل جسم الإنسان أمانة عنده، فقال عز وجل: ﴿وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ﴾ [النساء:29] ولا فرق في التبرع بالأعضاء بين الحياة…

    ابن عثيمين· الطب والتداوي