بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن باز

حكم قراءة الحائض للقرآن دون مس المصحف

الحيض والنفاس

الجواب

الجواب: في هذه المسألة خلاف بين العلماء والأقرب والأظهر أنه لا حرج؛ لأن مدتها تطول ليست مثل الجنب، الجنب مدته قصيرة يغتسل ثم يقرأ، أما الحائض والنفساء فإن مدتهما تطول؛ فالأرجح والأصوب أنه لا حرج عليهما في القراءة عن ظهر قلب، هذا هو الأصل، ولا يجوز أن يقاس الحيض على الجنابة، فالحيض مدته تطول والنفاس أطول، أما حديث: لا تقرأ الحائض ولا الجنب شيئًا من القرآن ، فهو حديث ضعيف عند أهل العلم لا تقوم به الحجة، فالراجح أنه لا حرج عليها -يعني: الحائض- أن تقرأ القرآن عن ظهر قلب، لا من المصحف بل عن ظهر قلب، وهكذا النفساء، من باب أولى. أما الجنب فلا، الجنب لا يقرأ القرآن لا عن ظهر قلب ولا من المصحف؛ للحديث الصحيح أن النبي عليه السلام كان لا يمنعه شيء من القرآن إلا الجنابة ، وفي رواية أخرى: أنه ﷺ قرأ بعض الآيات ثم قال: هذا لمن ليس جنباً، أما الجنب ولا آية . المقدم: جزاكم الله خيرًا.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • حكم الكدرة والصفرة بعد انقطاع الدم

    هذه مسألة اختلف فيها العلماء، والذي ترجح عندي أخيراً: أنه لا عبرة بالكدرة ولا بالصفرة إلا ما كان أثناء الحيض، يعني: مثلاً امرأة عادتها خمسة أيام رأت في اليوم الثالث كدرة أو صفرة نقول: هي تبع الحيض، أم…

    ابن عثيمين· الحيض والنفاس
  • نزلت عليها قطرة من الدم بعد الطهر فماذا يلزمها؟

    نعم، هذا ليس بشيء، فالقطر بعد الطهر لا تعتبر شيئاً، وقد مثل ذلك علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- بالرعاف، قال: إذا نزل من المرأة ما يشبه الرعاف بعد الطهر فليس بشيء. السائل: أرجو من فضيلتكم حث الإخوة على…

    ابن عثيمين· الحيض والنفاس
  • إذا توقف دم الحيض ولم تر القصة البيضاء فهل تعتبر طاهرة؟

    القصة البيضاء تكون بانقطاع الدم، لأنه إذا انقطع الدم ونشفت المرأة محل الخارج بقصة بيضاء ولم تجد دماً، فهذه القصة البيضاء، وعلى هذا فمتى انقطع الدم الذي هو الحيض فقد طهرت المرأة، ووجبت عليها الصلاة، وو…

    ابن عثيمين· الحيض والنفاس
  • زادت أيام دورتها عن العادة فاغتسلت وصلت فما حكم فعلها؟

    عملها هذا صحيح لو تعدى الدم خمسة عشر يوماً، أما قبل الخمسة عشر يوماً فإنه يحتمل أن العادة زادت، والنساء تزيد عادتهن أحياناً وتنقص أحياناً، فنقول لهذه المرأة: انتظري حتى تتمي خمسة عشر يوماً، فإذا أتممت…

    ابن عثيمين· الحيض والنفاس