بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن عثيمين

حكم تتبع زلات المسلم

سنن وآداب

السؤال

أحسن الله إليكم. هذه سائلة للبرنامج تقول: فضيلة الشيخ حفظكم الله، ما حكم تتبع زلات بعض المعلمات دون غيرهن، والبحث عن مخالفاتهن، وسوء الظن بهن دون غيرهن من المعلمات، وهل من العدل في العمل تتبع زلات وهفوات البعض دون البعض الآخر مع العلم بأن الإنسان غير معصوم من الزلل؟

الجواب

الشيخ: تتبع عورات المسلمين محرم، حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يذكر عنه حذر من ذلك أشد التحذير فقال: «يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه، لا تؤذوا المسلمين ولا تتبعوا عوراتهم؛ فإن من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته، ومن تتبع الله عورته فضحه ولو في جحر أمه، أو قال: ولو في بيت أمه» والواجب على المسلم نحو أخيه أن يستر عوراته؛ فإن من ستر عورة أخيه ستر الله عورته، وأن يعلم أنه لا يخلو أحد من نقص، لا يخلو أحد من تقصير، لا يخلو أحد من عورة، الواجب ستر العورات، ثم نصيحة من توجد عنده هذه العورة، فإن الدين النصيحة كما قال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: «الدين النصيحة، الدين النصيحة، الدين النصيحة». قالوا: لمن يا رسول الله؟ قال: «لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم». نعم.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • حكم شهادة الابن على أبيه والتشهير به

    أما شهادة الابن أو البنت على أبيهما في المحكمة فهي واجبة؛ لقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوْ الْوَالِدَيْن…

    ابن عثيمين· سنن وآداب
  • متى تجوز الغيبة ؟

    هذا ليس بحديث، ومراد قائله: أنه يجوز للإنسان أن يبين ما في الفاسق من العيوب من أجل إصلاحه، لا من أجل الشماتة به، أو من أجل التحذير منه إذا خاف أن يغتر الناس به، هذا معنى هذه المقالة.

    ابن عثيمين· سنن وآداب
  • حكم الستر على صاحب المعصية

    أما إذا بلغت الأمور إلى المسئولين فلا يجوز التستر، لكن قبل ذلك ينظر: هل هذا الرجل كان مستقيماً وحصلت منه فلتة، وربما إذا نصح يتوب إلى الله عز وجل، فهذا الأولى أن يستر. وأما إذا كان لو ستر لتمرد وازداد…

    ابن عثيمين· سنن وآداب
  • حكم التهنئة بدخول العام الجديد

    لا أعلم لها أصلاً من السنة ولا من عمل السلف، بل هي عادة، فأنت لا تفعلها، ولكن من هنأك فرد عليه؛ لأنه ما هنأك إلا محبةً فيك وسروراً بدخول العام الجديد، فمن هنأك فهنئه، ومن لم يهنئك فلا تبتدئه.

    ابن عثيمين· سنن وآداب