صلاة الخوف مشروعة إلى يوم القيامة
صلاة الخوفالسؤال
أي: القسمان قسم يصلي وقسم يحرس.
الجواب
نعم، ثم يأتي القسم أو الطائفة الثانية التي كانت في نحو العدو فيصلون مع الإمام الركعة الثانية لأن الإمام لم يزل باقياً واقفاً، فإذا صلوا معه الركعة الثانية وجلسوا للتشهد قاموا هم قبل أن يسلم الإمام فأتوا بالركعة التي بقيت، ثم يسلم الإمام بهم. فيكون الإمام في هذه الحال قد عدل بين الطائفتين، فالطائفة الأولى أدركت معه تكبيرة الإحرام والطائفة الثانية أدركت معه التسليم. هذه صفة. والصفة الثانية إذا كان العدو تجاه القبلة أمامهم فإنه يصف الجيش صفين في الصلاة، فيبدأ بهم الصلاة ويكبر ويركع فيركعون جميعاً، فإذا سجد سجد معه الصف الأول وبقى الصف الثاني قائمين للحراسة، فإذا قام إلى الركعة الثانية سجد الصف المؤخر، ثم إذا قاموا تأخر الصف المقدم وتقدم الصف المؤخر، ثم فعل الصف المقدم كما فعل الصف المقدم في الركعة الأولى؛ بمعنى أنهم يركعون جميعاً فإذا سجدوا سجد الصف المقدم مع الإمام وبقي الصف المؤخر قائماً، فإذا جلس الإمام للتشهد سجد الصف المؤخر ثم جلس للتشهد، وسلموا جميعاً. لكن هذه إنما تكون إما إذا كان العدو أمامهم ولم يخشوا كميناً يأتي من ورائهم، فإن خشوا ذلك صلوا كالصفة الأولى. وهناك صفات أخرى مذكورة في كتب الفقه.
السؤال: لو صلت كل طائفة بإمام مستقل هل في هذا شيء؟
الشيخ: هذا خلاف المشروع؛ لأن الذي ينبغي أن يكون الناس على إمام واحد، كلما كان على إمام واحد فهو أجمع للكلمة وأبقى للائتلاف.