الشيخ ابن باز

السؤال

ما معنى حديث عن الرسول ﷺ: من أفطر في رمضان متعمدًا لا يقبل الله منه صومًا وإن صام الدهر كله وإن أفطر متعمدًا ثم تاب فهل يقبل الله منه توبته؟

الجواب

الحديث المذكور ضعيف والتوبة مقبولة إذا استوفت شروطها، فإذا تاب توبة صادقة فإنها تُقبل، وعليه القضاء لذلك اليوم الذي أفطره فقط، أما الحديث المذكور فهو ضعيف كما تقدم ولا تقوم به الحجة، وعليه التوبة وليس عليه إلا قضاء ذلك اليوم الذي أفطره والتوبة تكفي حتى من الشرك فكيف بالمعصية، والتوبة تَجُبُّ ما قبلها، كما قال النبي ﷺ:
التائب من الذنب كمن لا ذنب له
[1] (أخرجه ابن ماجه في كتاب الزهد، باب ذكر التوبة، برقم 4240.)
وذلك إذا تاب توبة صادقة بالعزم على أن لا يعود، والندم على فعله الماضي، وبالإقلاع عن عمله السيء، فإنها بذلك تكون توبة نصوحًا، والحمد لله إلا إذا كانت المعصية تتعلق بالمخلوق فإنه لا بد من شرط رابع وهو إعطاؤه حقه أو تحلله منه
[2] (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز (25/ 214).)

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 19996

زيارة المصدر الأصلي ↗