الشيخ ابن باز
حقيقة الرياء وكيف يتقى
الرياء والسمعةالسؤال
أخيرًا من أسئلة هذه السائلة تقول: كيف يكون الرياء داخل الإنسان؟ وكيف يتجنب الإنسان ذلك الشعور؟ جزاكم الله خيرًا.
الجواب
الرياء: كونه يصلي حتى يمدحه الناس، أو يقرأ ليمدحه الناس، أو يتصدق ليمدحه الناس بالجود هذا الرياء، يعني: يفعل العمل الصالح حتى يثنى عليه من الناس، يرائيهم ما هو من أجل الله، بل يتصدق حتى يقال: إنه جواد، يصلي ليقال: إنه يصلي، يقرأ كذلك قصده ليثني الناس عليه ويمدحوه، هذا الرياء، وهو شرك، يقول ﷺ:
أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، فسئل عنه، فقال: الرياء
فالواجب الحذر، وأن تكون العبادات لله وحده من صلاة أو قراءة أو صدقة أو تسبيح أو تهليل أو غير هذا، يجب أن يكون لله وحده لا رياءً ولا سمعة.
المقدم:
جزاكم الله خيرًا يا سماحة الشيخ!