الشيخ ابن باز

الجواب

الحكم في ذلك كما نبه الله سبحانه عليه في قوله تعالى:
يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ
[الحجرات: 13]، فإذا كان العجمي أتقى لله فهو أفضل، وهكذا إذا كان العربي أتقى لله فهو أفضل، فالفضل والكرم والمنزلة بالتقوى، فمن كان أتقى لله فهو أفضل سواء كان عجميًا أو عربيًا
[1] ((مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 5 /355))

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 1290

زيارة المصدر الأصلي ↗