بوابة الفتاوى
الرئيسيةالتصنيفاتالشيوخ / المصادرعن الموقع

بوابة الفتاوى — نتائج بحث تعرض النص الأصلي للفتوى مع رابط للمصدر دائمًا.

← رجوع للبحث
الشيخ ابن باز

حكم حفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية

الأذان والإقامة

الجواب

الجواب: لا يلزمه الحفظ، إنما يتدبر القرآن، ويكثر من تلاوته حتى يستفيد، لأن قراءة القرآن فيها الخير العظيم، والله يقول سبحانه: إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ [الإسراء:9] ، ويقول سبحانه: قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ [فصلت:44] ويقول  : كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ [ص:29]. فالمشروع للرجال والنساء جميعًا لكل مسلم أن يدرس هذا القرآن الكريم، ويتدبره، ويكثر من تلاوته، ويعمل بما فيه، ويسأل عما أشكل عليه أهل العلم، يسأل أهل العلم عما أشكل عليه من طريق الهاتف - التلفون -، من طريق المكاتبة، من طريق المشافهة، هذا هو المشروع لكل مسلم. ولكن لا يلزمه الحفظ إن حفظ فهو أفضل، إن حفظ فهو خير عظيم، ولكن لا يلزمه الحفظ، إنما يجتهد في كثرة التلاوة، والتدبر والعمل، لأن المقصود من التلاوة هو العمل في أداء الواجبات، وترك المحرمات، وفي قراءة القرآن تذكر الجنة والنار، ومعرفة أحوال الماضين، والاعتبار بما جرى عليهم، كل هذه موجودة في القرآن الكريم. وهكذا الأحاديث يجتهد المؤمن والمؤمنة في مراجعتها، وقراءتها، والاستفادة منها مثل: الصحيحين البخاري ومسلم، ومثل كتب السنن الأربع، مثل رياض الصالحين، مثل المنتقى، مثل بلوغ المرام، مثل عمدة الحديث، جامع الأصول. المؤمن والمؤمنة إذا كانا من طلبة العلم يستفيدا من هذه الكتب، وإذا تيسر الحفظ كونه يحفظ ما تيسر من الأحاديث مثل بلوغ المرام، مثل عمدة الحديث، مثل الأربعين النووية وتتمتها لابن رجب هذه فيها فائدة كبيرة عظيمة، ولكن بكل حال متى أكثر المراجعة والقراءة سوف يستفيد، وسوف يحفظ بعض الشيء، وهذا خير عظيم ينبغي لكل طالب علم وطالبة علم العناية بهذا الأمر من جهة القرآن، ومن جهة السنة. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

زيارة المصدر الأصلي ↗الإبلاغ عن مشكلة

فتاوى ذات صلة

  • هل تقويم أم القرى موافق لطلوع الفجر ؟

    فيه خلاف بين الناس، وقد حرر بعض الإخوة من أهل العلم والخبرة، فوجدوا أنه في الفجر متقدم خمس دقائق على طلوع الفجر.

    ابن عثيمين· الأذان والإقامة
  • هل يشرع الأذان في المساجد الواقعة في الطرقات؟

    إذا كان هؤلاء الجماعة الذين حضروا دخل عليهم الوقت وهم في البر لم يؤذنوا ولم يسمعوا أذاناً؛ فإنهم إذا وصلوا إلى المسجد يؤذنون، ويقيمون الصلاة؛ لأنهم في البر لم يؤذنوا لأنفسهم، ولم يكونوا في حكم المؤذَن…

    ابن عثيمين· الأذان والإقامة
  • حكم استعجال الإمام بإقامة صلاة الفجر بعد الأذان بخمس دقائق

    الذي أرى أنه يجب عليه مراعاة الشريعة دون مراعاة الخلق، الخلق لا ينفعون أحداً ولا يضرونه، افعل الشريعة يرضى عنك من شرعها وهو الله عز وجل، وإذا رضي الله عنك أرضى عنك الناس. فأولاً: كونه يقيم بعد أذان ال…

    ابن عثيمين· الأذان والإقامة
  • حكم خروج المؤذن إلى بيته للوضوء بعد الأذان

    أما بالنسبة للفقرة الأولى من السؤال فالأفضل للمؤذن ألا يؤذن إلا على طهر؛ وذلك لأن الأذان من ذكر الله عز وجل، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني أحب ألا أذكر الله إلا على طهر». وقد قال العلماء رحمه…

    ابن عثيمين· الأذان والإقامة