الجواب: لا. لكن الأفضل العمرة في ذي القعدة كما اعتمر النبي ﷺ وفي رمضان، وإذا كان اعتمر مرة كفى، الواجب مرة واحدة، الحج مرة، والعمرة مرة بس، وما زاد هو سنة نافلة. المقدم: جزاكم الله خيرًا سماحة الشيخ.
الذي يظهر لي إذا صار أساس الحجِّ لغير الله؛ عليه الإتمام؛ لأنَّ الله قال: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ [البقرة:196]، لكن نيته لغير الله تُبطل ثوابه، ما يكون له ثواب الحجِّ، عليه وزر؛ وزر…
لا، ما يلزمه، إذا هداه الله وأسلم فحجه باقٍ. س: تفسير الآية: كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ [النحل:92]؟ ج: ما ذكره الله جل وعلا يُبيّن حالَ الناس الذين هم على خيرٍ ثم ينقضون أعمالَهم…
إذا كان عنده القدرة بوفاء الدين يؤدي العمرة، وإذا كان ليس عنده قدرة يبدأ بالدَّين، لأن الدَّين واجب والعمرة مستحبة، فمن كان عليه ديون فنفقات العمرة يجعلها لبعض الغرماء. س: إذا كان صاحبه يمهله؟ الشيخ: …
الجواب: إن كانوا ما اعتمروا سابقًا عمرة الفريضة يعتمروا بعد الحجِّ، وإن كانوا قد اعتمروا يكفيهم، لا يُشوشوا على الناس، ولا يُزاحموهم، تكفي والحمد لله؛ لأنَّ بعد الحج فيه زحمة شديدة، فالأولى بالمؤمن إذ…