يشرع لمن مر على القبور أن يسلم على أصحابها
زيارة القبورالسؤال
أنا أسكن في حي به مقبرة وأسلك كل يوم طريقًا بجانبها بل أسلك هذا الطريق في اليوم أكثر من مرة. ماذا يجب علي في هذه الحالة، هل أسلم على الموتى دائمًا أم ماذا أفعل؟ أرشدوني بارك الله فيكم.
الجواب
زيارة القبور الزيارة الشرعية سنة؛ لما فيها من التذكير بالآخرة وبالموت، ولما فيها من الدعاء للموتى -إذا كانوا مسلمين- بالمغفرة والرحمة والعافية من النار؛ لقول النبي ﷺ:
زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة
[1] (رواه مسلم الجنائز (976)، والنسائي الجنائز (2034)، وأبو داود الجنائز (3234)، وابن ماجه ما جاء في الجنائز (1569) ، وأحمد بن حنبل (2/441).)
وكان ﷺ يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا:
السلام عليكم أهل الديار من المسلمين والمؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية
[2] (رواه مسلم الجنائز (975)، والنسائي الجنائز (2040)، وابن ماجه ما جاء في الجنائز (1547)، وأحمد بن حنبل (5/353).)
والأحاديث في الزيارة كثيرة، ويشرع لك كلما مررت على القبور أن تسلم على أصحابها وتدعو لهم بالمغفرة والعافية، وليس ذلك واجبًا، وإنما هو مستحب وفيه أجر عظيم، وإن مررت ولم تسلم فلا حرج، وبالله التوفيق
[3] (نشرت في (فتاوى إسلامية) جمع وترتيب: محمد المسند (2/45). (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 13/ 334).)