الشيخ ابن باز

السؤال

التَّسبيح عند النزول، والتَّكبير عند الصعود، هل يكون في الحضر أم أنه خاصٌّ بالسفر؟

الجواب

المعروف في السفر، أما في الحضر فإنَّه يُسبّح ويُكبّر في الصعود والنزول، يُكثر من الذكر، سواء في الحوش، أو في السطح، أو غير ذلك.
س: هل يُكبَّرجماعيًّا؟
ج: لا، كلٌّ يُكبِّر لنفسه، ما يُراعي صوتَ غيره، الجماعي ما له أصلٌ، فهو بدعة، فكلٌّ يُكبِّر ويذكر الله على حسب حاله، ما يُراعي صوتَ غيره.
س: مَن صعِد درجًا فكبَّر؟
ج: يُكبِّر صاعدًا أو نازلًا، كله واحد.
س: وإذا نزل من درجٍ سبَّح؟
ج: كله طيب، أو يذكر الله وهو نازل:
يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ
[آل عمران:191]، لكن هذا الذي فيه مراعاة الأودية يكون في الأسفار.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 21869

زيارة المصدر الأصلي ↗