الشيخ ابن باز

السؤال

قول الرسول ﷺ: أعظم الشرك أن يزني الرجلُ بحليلة جاره. هل يكون الزِّنى من الشرك؟

الجواب

هذا أعظم الزنى، ما هو بأعظم الشرك،
أن يُزاني بحليلة جاره
، وليس أعظم الشرك.
س: ولا يكون الزِّنى شركًا؟
ج: لا، هذا قرين، فالشرك أولًا، ثم القتل، ثم الزنى بزوجة الجار –نسأل الله العافية- لما قيل:
أيُّ الذَّنب أعظم؟ قال: أن تجعل لله ندًّا وهو خلقك، قال: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك، قال: ثم أي؟ قال: أن تُزاني بحليلة جارك
، وفي اللفظ الآخر: قال:
أكبر الكبائر: الإشراك بالله، ثم عقوق الوالدين، ثم شهادة الزور
نسأل الله العافية.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 22177

زيارة المصدر الأصلي ↗