الشيخ ابن باز
هل يصح تأويل "لا ينظر الله إليه" بالرحمة؟
شروح الحديثالسؤال
لا ينظر الله إليه ، يعني: لا يرحمه؟
الجواب
هذا تأويل ما هو بصحيحٍ، لكن مقصود النظر هنا يعني: النظر،
لا ينظر الله إليه
يعني: غضبًا عليه، وإلا هو جلَّ وعلا يرى كلَّ أحدٍ سبحانه، لا تخفى عليه خافية، لكن تعبير
لا ينظر الله
لا يُكلمه
، إشارة إلى غضبه
، وإلا ما يؤول بالرحمة، لكن هذا من مضمون: لا ينظر الله إليهم، لا يرحمهم، ولا يرضى عنهم، بل يغضب عليهم لأعمالهم القبيحة، هذا من مقتضى اللفظ. انظر كلامه على كتاب اللباس.
س: يُقال يُجرى على ظاهره؟
ج: على ظاهره، مع كونه يفيد الغضب، لا يُكلمهم الله، ولا يُزكيهم، ولهم عذاب أليم، هذه إشارة إلى غضبه عليهم.