الشيخ ابن باز

السؤال

بالنسبة للذكر: هل يحصل له الأجر على مَن ذكر الله  وقلبه لاهٍ؟

الجواب

على حسب حاله، وكلٌّ له حسبه، فإذا اجتمع القلب واللسان تمت المسألة، وإذا كان القلبُ فله نصيبه، وإذا كان اللسان فله نصيبه، وإذا اجتمعت الثلاثةُ: القلب واللسان والجوارح؛ فهذا هو الكمال.
س: بالنسبة للأجر المُترتب؟
ج: كلٌّ على قدر حضور قلبه، وعلى قدر عمله.
س: مَن قال أذكار الصباح والمساء بقلبٍ غافلٍ هل تنفعه؟
ج: على حسب استحضاره يكون أجره، كلما زاد الاستحضارُ كان الأجرُ أكثر.
[1]
04 من قوله: (وفي الصحيحين عن أبي هريرة قال: «ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل البخيل والمتصدق...)

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 31172

زيارة المصدر الأصلي ↗