الشيخ ابن باز

السؤال

التلقيب بما يكره، ولو علم أنه يكره اللقب هذا؟

الجواب

إذا عُرف به ما يضر، إذا كان معروفًا به ما يسمى غيبة.
س: إذا كان له اسم، فلماذا ندعوه أعرج واسمه محمد؟
الشيخ: ما يضر، إذا عُرف بذلك لا بأس.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 24146

زيارة المصدر الأصلي ↗