الشيخ ابن باز

الجواب

إذا تابوا تاب الله عليهم، التوبة بابها مفتوح، إذا تاب تاب الله عليه، مثلما قال ﷺ: التوبة تجبّ ما قبلها، ولما ذكر الشرك والزنا والقتل قال:
إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا
[الفرقان:70].
لكن الجاسوس لا، الجاسوس ما تُقبل توبته؛ لأنه إذا قُبلت توبته صار الجواسيس كثيرين، وإذا أمسكوا قالوا: تبنا، وتعطلت المصلحة، وحصلت المصيبة، الجاسوس لا يُترك، بل يُقتل، كما قتل النبيُّ ﷺ الجواسيس.
لكن هذا حاطب فقط؛ لأنه من أهل بدر، وظنَّ أن هذا لا يضرّه، ثم بيَّن الله الأمر بعد ذلك وأوضح الأمر:
لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ
[الممتحنة:1]، وبيَّن النبيُّ بعد ذلك، أمر بقتل الجاسوس.
[1]
04 غزوة الفتح الأعظم: قصة حاطب بن أبي بلتعة

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 31688

زيارة المصدر الأصلي ↗