الشيخ ابن باز

الجواب

إذا كان مفرِّطًا ومتساهلًا هذا من الذنوب، على خطر.
أما إن كان معسرًا، ما هو بهواه، ما عليه خطر
وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ
[البقرة:280].

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 22886

زيارة المصدر الأصلي ↗