من نزل عليها الدم تبقى على إحرامها
مسائل متفرقة في الحج والعمرةالجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أما بعد:
إذا كان الواقع هو ما ذكرت في السؤال فالمرأة المذكورة لا تزال محرمة وعليك اجتنابها حتى تذهب إلى مكة وتطوف وتسعى وتقصر، بذلك تكمل عمرتها، وإذا كنت جامعتها في هذه المدة فعليها دم جبران فدية تذبح في مكة للفقراء، جذع ضأن أو ثني ماعز يجزئ في الأضحية مع التوبة والاستغفار منكما جميعًا، وعليها أيضًا أن تأتي بعمرة أخرى من الميقات بدلًا من هذه العمرة التي فسدت بالجماع، ونسأل الله للجميع الهداية وقبول التوبة، ونوصيكما جميعًا بعدم التساهل في أمور الدين وأن تبادر بالاستفتاء في كل ما يشكل عليك، ونسأل الله للجميع التوفيق والهداية.
والخلاصة: أن على زوجتك أن تكمل عمرتها بالطواف والسعي والتقصير من رأسها، ثم عليها أن تأتي بعمرة أخرى من الميقات إذا كنت قد جامعتها مع الفدية المذكورة آنفًا، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[1]
سؤال شخصي مقدم لسماحته من ح. ن. ق. من الإحساء – المملكة العربية السعودية. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 17/ 134).