قوله ﷺ: مَن كان قبلكم المقصود به بني إسرائيل؟
عام، عام.
binbaz.org.sa
رقم الفتوى: 24317
يتعنتون، يسألون أنبيائهم تعنتًا ويختلفون عليهم، الإنسان لا يسأل إلا عند حاجته، حاجته للعلم أما التعنت والتكلف لا، ولهذا قال جل وعلا: لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ..…
يعني: أمامكم، سابق لكم، أمامهم في الجنة، وأمامهم في الحوض عليه الصلاة والسلام، الفرط: السابق قبل القوم، الذي يسبقهم حتى يهيّئ لهم المنزل والماء ونحو ذلك، يعني: أنا أمامكم وأنا قُدّامكم، وسوف يَرِدون…
الحديث عام في هذا وهذا، ولكن الغالب أنها تكون للمؤمنين، ولكن ليس هذا دليلاً على جواز هذا الشيء الذي يقع، بل قد يكون للتحذير منه، مثل قوله -صلى الله عليه وسلم-: «ليكونن أقوام من أمتي يستحلون الحر…
يعني: سنًّا؛ لأنَّهم كانوا شَبَبَةً مُتقاربين في العلم، قال: "كنا شَبَبَة متقاربين"، فلهذا قال: يؤمّكم أكبرُكم؛ لأنَّهم إذا تساووا في القراءة والعلم يؤمّهم أكبرهم.