الشيخ ابن باز
معنى قوله تعالى: (وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ)
التفسيرالسؤال
المستمع (ر. ع. م) يسأل عن تفسير قول الحق تبارك وتعالى: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ [الرحمن:6].
الجواب
الجواب: على ظاهر الآية سجود يليق بهما، والله يعلم كيفيته سبحانه وتعالى، كما قال في الآية الأخرى سبحانه و ...:
أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبَالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ
[الحج:18] فكما أنها تسبح هي تسجد أيضاً، وهذا التسبيح وهذا السجود كلاهما يليق بهذه المخلوقات، لا يعلم كيفيته إلا الذي خلقها
، تسبيح بني آدم معروف سجودهم معروف، وسجود الشجر والجبال الله يعلمه
، وهكذا سجود الشمس والقمر سجود يليق بهذه المخلوقات، الله يعلم كيفيته
. نعم.
المقدم: جزاكم الله خيراً.