الشيخ ابن باز
معنى حديث "ولئِن سألَني لأعطينَّهُ.."
شروح الحديثالسؤال
الحديث ( ولئِن سألَني لأعطينَّهُ ) الصوفية يستدلون به أن الله يَحِلُّ فيهم بسبب أنه يكون سمعهم وبصرهم؟
الجواب
هذا من جهلهم؛ تسديده قال:
ولئِن سألَني لأعطينَّهُ ولئنِ استعاذني لأعيذنَّهُ
معناه أنه يُوَفَّق، ولهذا في اللفظ الآخر:
فبي يسمَعُ وبي يُبصِرُ وبي يبطِشُ وبي يمشي
يعني: بتوفيقي وهدايتي، هذه تفسرها.
ومعلوم: سمعه قائم به وبصره قائم به ويده قائمة به، ولكن المقصود التسديد والتوفيق، هذا أمر معروف عند العرب وتوسع العرب، ولهذا جاء في الرواية الأخرى:
فبي يسمع
تفسير لها، ولكن الصوفية جَهَلَة وضُلَّال ما يفهمون، نسأل الله العافية.
س: هل الصوفيون على الكفر؟
ج: يختلفون على حسب عقائدهم، فمن اعتقد أن الشيخ يُعبد من دون الله؛ كَفَر.