الشيخ ابن باز

السؤال

معنى قوله ﷺ: أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللَّه بقُلُوبِ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ ؟

الجواب

من مقتضاها هذا، يعني: تتشابه قلوبهم، ويكونون على الشرِّ جميعًا -نسأل الله العافية- كل واحد يتأسَّى بالآخر.
س: منها التفرق والاختلاف؟
ج: منها ذلك.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 21973

زيارة المصدر الأصلي ↗