الشيخ ابن باز

السؤال

في قوله تعالى في سورة الجن: وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا [الجن:23] الخلود هنا -غفر الله لك- بعض الذين يسألون يقولون: الغِيبة والنميمة تدخل تحت هذا؟

الجواب

هذا عام، من باب الوعيد مع الإيمان أن من مات على التوحيد لا يَخْلُد في النار وإن دخلها، وهو تحت المشيئة؛ لأن النصوص يفسر بعضها بعضًا، مثل ما جاء الخلود في الزاني والقاتل، لكن خلودهم فيها إذا خلدوا لا يكون دائمًا، بل لهم أمَدٌ يخرجون فيه إلى الجنة، ولا يخلد في النار إلا الكفار.
س: من باب الترهيب والتحذير؟
الشيخ: من باب الترهيب والتحذير والوعيد.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 23251

زيارة المصدر الأصلي ↗