الشيخ ابن باز
معنى "من لبس الحرير... لم يلبسه في الآخرة"
شروح الحديثالسؤال
بالنسبة لمن لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة؟
الجواب
من باب الوعيد، من باب التحذير، من باب الوعيد عند أهل السنة؛ لأن أهل الجنة لباسهم الحرير، فظاهره يعني يُمنع من دخول الجنة، من باب الوعيد مثل:
لا يدخل الجنة نمام
من باب الوعيد؛ للحذر من هذه المعاصي، فإذا تاب الله عليه وعفا عنه؛ دخل.