الشيخ ابن باز

السؤال

بعض المأمومين يُتابعون الإمام في المصحف أثناء قراءته، فهل في ذلك حرج؟

الجواب

الذي يظهر لي أنه لا ينبغي هذا، والأولى الإقبال على الصلاة والخشوع ووضع اليدين على الصدر، متدبرين لما يقرأه الإمام
[1]
؛ لقول الله عز وجل:
وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ
[الأعراف:204]، وقوله سبحانه:
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ
۝
الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ
[المؤمنون:1-2]، ولقول النبي ﷺ:
إنما جُعل الإمامُ ليُؤْتَمَّ به، فإذا كبَّرر فكبروا، وإذا قرأ فأنصتوا
[2]
(مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 11/ 341).
رواه النسائي في (الافتتاح) برقم (912)، وابن ماجه في (إقامة الصلاة) برقم (837)، والإمام أحمد في (باقي مسند المكثرين) برقم (8534).

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 4357

زيارة المصدر الأصلي ↗