الشيخ ابن باز
ما هي كفارة الوقوع في الغِيبة؟
الأخلاق المذمومةالجواب
الغيبة من ظلم العباد، فإذا سمحوا له وعفوا عنه، أو دعا لهم وذكرهم بالأعمال الطيبة التي يعرفها منهم، وتاب إلى الله وندم، وكفَّر عن ذلك بذكر حسناتهم الطيبة وأعمالهم الطيبة، بدلًا من أعمالهم الخبيثة؛ فيُرجى له أن يعفو الله عنه.
[1]
02 من قوله: (ومن ذلك أنه أرخص للمسافر في الجمع بين الصلاتين)