الشيخ ابن باز

الجواب

الغيبة من ظلم العباد، فإذا سمحوا له وعفوا عنه، أو دعا لهم وذكرهم بالأعمال الطيبة التي يعرفها منهم، وتاب إلى الله وندم، وكفَّر عن ذلك بذكر حسناتهم الطيبة وأعمالهم الطيبة، بدلًا من أعمالهم الخبيثة؛ فيُرجى له أن يعفو الله عنه.
[1]
02 من قوله: (ومن ذلك أنه أرخص للمسافر في الجمع بين الصلاتين)

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 31155

زيارة المصدر الأصلي ↗