الشيخ ابن باز

السؤال

قوله: فليس منا على ظاهره؟

الجواب

من باب الوعيد عند أهل السنة، يُمَرّ كما جاء، من باب الوعيد، ما هو معناه أنه كافر، لا، ليس بكافر، مثل قوله:
ليس منا من ضرب الخدود أو شق الجيوب أو دعا بدعوى الجاهلية
، ومثل:
أنا بريء من الصالقة والحالقة والشاقة
س: مَنْ خَبَّبَ زوجة؟
الشيخ: كذلك حديث
مَنْ خَبَّبَ زوجة على زوجها أو مملوكه فليس منا
، هذا لا يجوز له تخبيبها، يعني: جَعْلَها تنفر منه، يعني يفعل أشياء يُزَهِّدُها في زوجها، أو يُزَهِّدُ المملوك في سيده حتى يكره سيده وحتى تكره زوجها، يقول: زوجك ما فيه خير، زوجك بخيل، زوجك تراه يروح للحريم، تراه يبي يتزوج، المقصود: يأتي بأشياء تكدّرها على زوجها، هذا من الظلم والعدوان والسعي بالفساد في الأرض، نسأل الله العافية.
هكذا المملوك: سيدك ما هو طيب، سيدك فيه كذا وفيه كذا، احرص على أن يبيعك أو يعتقك، وما أشبه ذلك؛ حتى يُفْسِد عليه مملوكه.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 23399

زيارة المصدر الأصلي ↗