الشيخ ابن باز

السؤال

الحديث الذي في صحيح البخاري كتاب الاستئذان: إن الله خلق آدم على صورته وهو في الاستئذان وبدء الخلق، ولكنه جاء بلفظ: إن الله خلق آدم على صورة الرحمن ، وقال ابن حجر رحمه الله: " قد صح عن النبي ﷺ أن الله تعالى خلق آدم على صورة الرحمن ما صحة هذا الحديث؟

الجواب

هذا هو الصواب، الحديث صحيح مثل ما قال إسحاق وأحمد وغيرهم معناه سميع بصير، وليس معناه مثل سمع ابن آدم وبصره يقول الله سبحانه:
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ
[الشورى:11] يعني أن الله خلق آدم على صورته سميعًا بصيرًا متكلمًا له يد وله قدم وليس مثل ابن آدم تعالى الله عن الشبيه والنظير.
فالله تعالى يقول:
لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ
ويقول سبحانه:
وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ
[الإخلاص:4]
هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا
[مريم:65] ويقول جل وعلا:
فَلاَ تَضْرِبُواْ لِلّهِ الأَمْثَالَ
[النحل:74]
[1] (من ضمن أسئلة حج عام 1418هـ. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 25/ 127).)

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 19908

زيارة المصدر الأصلي ↗