الشيخ ابن باز
ما حكم مَن يُصلي رغمًا عنه أو لأمر أبيه؟
حكم الصلاة وأهميتهاالسؤال
الذي يُصلي رغمًا عن أنفه يموت كافرًا إذا مات على هذا؟
الجواب
المقصود أنه إذا كان ما هو لله، ما صلَّى لله، صلَّى من أجل المخلوقين ما تُقبل.
س: بالنسبة للضغط عليه وهو يُصلي غصبًا عنه؟
ج:
وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا
[الكهف:110]، لا بد أن يكون العملُ لله وحده.
س: فائدة إلزام الأب ابنه ليُصلي؟
ج: تعاون، الله يقول:
وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى
[المائدة:2]، فإذا صلَّى لله لما أمره أبوه ما صار رياءً، صلى لله لأنَّ أباه أمره بهذا، مثلما قال الله جلَّ وعلا:
وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ
[التوبة:71]، الإنسان يُجاهد على نفسه، يُعان على نفسه.
[1]
إعلام الموقعين لابن القيم 4