الشيخ ابن باز

السؤال

في بعض الأحيان أنصت لقراءة الإمام، ويُصيبني شكّ: هل قرأت الفاتحة أم لا؟ وبعض الأحيان لا أقرؤها وأقول: هذا من وسواس الشيطان، فما حكم فعلي السَّابق؟

الجواب

الأصل أنه قرأها ما دام خلف الإمام، ويترك الوسواس، ويجتهد في قراءتها ويحرص، ويترك الوساوس؛ لأنَّ الشيطان حريص على إفساد صلاة بني آدم.
س: في الصلاة الجهرية لو ما قرأتها؟
ج: مثلما يشك: هل قال: سبحان ربي العظيم؟ هل قال: سبحان ربي الأعلى؟ هل قرأ التَّحيات؟ الشيطان يُوسوس عليه، ويلعب عليه.
س: يتحملها الإمام؟
ج: إذا كان جاهلًا المأموم أو ناسيًا أو ما جاء إلا والإمام في الركوع أو عند الركوع، فيتحملها.
س: لو ما قرأ الفاتحة في الصلاة الجهرية ؟
ج: يلزمه، لا يتعمد تركها إلا إذا كان جاهلاً يتحملها الإمام.
س: إذا لم يستطع أن يقرأها؟
ج: لا يلزمه أن يقرأها، ولو قرأها الإمامُ، ولو ما علمها.
س: وإذا لم يقرأها؟
إنسان جاهل ما عليه شيء، وإن كان ناسيًا ما عليه شيء، وإن كان يتعمّد ويعلم الحكم الشرعي ويترك؛ تبطل صلاته على الصحيح.
[1]
شرح كتاب كشف الشبهات 2

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 31436

زيارة المصدر الأصلي ↗