الشيخ ابن باز
ما حكم لعن الكفّار والظَّلمة غير المعينين؟
الآداب والأخلاق المحمودةالسؤال
لعنُ الكافر؟
الجواب
على العموم لا بأس، لعن الله الكافرين، لعن الله الظالمين، وأما المُعَيّن فتركه أحوط؛ لأنه قد يُسلم وقد يهديه الله، وهكذا الميت لا يُسَبّ.
س: وكذلك لو كان كافرًا؟
الشيخ: لا يُلعن الحيُّ المعيّن إلا إذا كان معروفًا بالشر والفساد على المسلمين، مثل ما لعن النبي ﷺ أعيانًا من جماعة مكة؛ لكفرهم الشديد وعنادهم وظلمهم للمسلمين.
س: ومَنْ مات على الكفر؟
الشيخ:
لا تَسُبُّوا الأموات فقد أفضوا إلى ما قدموا
يقوله ﷺ.