الشيخ ابن باز

السؤال

القول بأنَّ مَن ترك الصلاة متعمدًا لا يقضيها؟

الجواب

هذا شيء آخر، هذا ينبني على القول بالكفر:
إذا تركها عمدًا؛ كَفَر ولا قضاء، إذا قلنا بكفره لم يقضِ، عليه التوبة فقط، أما إذا قلنا: لا يكفر، فعليه القضاء.
أما النوم عن الصلاة فليس بكفرٍ، مَن نام عن الصلاة أو نسيها معذور، لكن لا يجوز التَّعمُّد، النبي ﷺ يقول:
بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة
، ويقول ﷺ:
العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمَن تركها فقد كفر
نسأل الله العافية.
س: مَن ترك الصلاة عمدًا؟
ج: يكفر، يكفر.
س: ولا يقضي؟
ج: إن قضى خروجًا من الخلاف لا بأس، وإن لم يقضِ فلا قضاءَ عليه، وإن قضى خروجًا من خلاف العلماء احتياطًا لدينه فلا بأس.
س: المختار أنه يقضي؟
ج: إن قضى احتياطًا فلا مانع.
[1]
13 من قوله: (ويجب فورا ما لم يتضرر في بدنه أو معيشة يحتاجها)

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 31573

زيارة المصدر الأصلي ↗