الشيخ ابن باز

الجواب

ما فيه بأس، كان عكرمة بن أبي جهل الصحابي يُقبِّله، لكنه غير مُستحبٍّ، فليس عليه دليل، لكن من باب تعظيمه وتكريمه.
[1] (06 من قوله: (والله سبحانه وتعالى يقرن بين الحياة والنور))

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 31177

زيارة المصدر الأصلي ↗