الشيخ ابن باز

السؤال

مدحُ الناس للمؤمن ألا يكون من عاجل بُشرى المؤمن؟

الجواب

بلى، هذه مسألة أخرى، إذا أُثْنِي عليه بما فيه فهذا من عاجل بُشراه، أما إذا أُثني عليه بشيءٍ ما هو فيه فهذا يغُرُّه.
س: إذا مُدِحَ الرجلُ في وجهه؟
ج: إذا دعت الحاجةُ فالشيء القليل، وإلا ما ينبغي المدح، فالرسول ﷺ لما سمع رجلًا يمدح شخصًا قال:
قطعت ظهره، ويلك! إذا أراد أحدُكم فليقل: أحسبه كذا والله حسيبه
، وقال:
إذا رأيتم المدَّاحين فاحثُوا في وجوههم التُّراب
س: الممدوح ماذا يقول للمادح؟
ج: يقول: جزاك الله خيرًا، اقصر، لا تمدح، أنا أعلم بنفسي. لكن الشيء القليل يُعفى عنه ولا بأس به، مثلما قال ﷺ لما رأى عمر: إنَّك إذا سلكتَ فجًّا سلك الشيطانُ فجًّا غير فجِّك.
س: وإذا استطاع الإنسانُ أن يُنْكِرَ بيده على المادح؟
ج: لا، ما يحتاج يد، إلا حثو التراب.
س: يحثو في وجهه التراب؟
ج: إذا أمن الفتنة، أما لا؛ فيكفي النصيحة؛ لأن بعض الناس ما يتحمَّل هذا.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 21914

زيارة المصدر الأصلي ↗