الشيخ ابن باز

الجواب

بعض أهل العلم يرى أنه منسوخ، ولكن ما هو بصحيح؛ لأنَّ الله جلَّ وعلا قال:
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ
[آل عمران:128] لما قنت، والصواب أنه ليس بمنسوخٍ، وإنما بيَّن له الرب جلَّ وعلا أنَّ عليه فعل الأسباب، وعليه الدعاء، والله هو الهادي

، فقد دعا على قومه فلم يستجب له فيهم، وهداهم الله، وأنزل:
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ
، مثل: الحارث بن هشام، وصفوان بن أمية، والأظهر بقاؤه في النوازل، ولكن مثلما قال ..... قلَّما يفعله، قال: والقنوت في مثل نازلة جهاد الأفغان وبعض النوازل الأخرى جديرٌ فيها الدُّعاء.
[1]
014 فصل في أنه صلى الله عليه وسلم كان يراعي حال المأمومين وغيرهم

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 31478

زيارة المصدر الأصلي ↗