ما حكم الصلاة مع أصباغ تمنع الوضوء جهلًأ؟
نواقض الوضوءالسؤال
بعض النساء تستخدم بعض الأصباغ التي تمنع وصول الماء إلى البشرة؟
الجواب
إذا كان فيه شيء يمنع يُزال، كل شيء يمنع وصول الماء يزال في الوضوء والغسل: عجين أو أصباغ أو مناكير، العامَّة يُسمونها: مناكير، لا بدَّ من إزالتها حتى يصل الماء إلى البشرة.
س: لكن إذا صلَّت وهي جاهلة بالحكم، صلَّت فترةً طويلةً؟
ج: الطويلة عفا الله عمَّا مضى، أما إن كان شيئًا قليلًا -فرضًا أو فرضين- تُعيد، تُعلم بالإعادة، النبي ﷺ سكت عن كثيرٍ من المستحاضات، ما أمرهن بالإعادة، وقد مضى عليهن دهر، والأعرابي الذي نقر صلاته أمره أن يُعيد الصلاة الحاضرة، ولم يأمره بالماضي؛ لأنَّ هذا قد يطول وقد يكثر.
س: المرأة التي صلت وهي جاهلة، هل يُعفى عنها أو الكثير؟
ج: إذا كان فرضًا أو فرضين تُعيد من باب التَّحذير، ومن باب الحثِّ على الاستقامة، أما الشيء الذي مضت عليه شهور أو سنين هذا صعب، الرسول ﷺ لما علَّم الأعرابي أمره أن يُعيد الحاضرة، ولم يقل له: أعد صلواتك الماضية، والمستحاضات اللاتي تركن الصلاة دهرًا علَّمهن، ولم يقل لهن: أعدن ما مضى.
[1]
04 من قوله: (ومن سنن الوضوء)