الصلاة فوق الكعبة؟
الصواب أنها تصح، لكن الأوْلى تَرْكُ ذلك خروجًا من الخلاف.
binbaz.org.sa
رقم الفتوى: 23655
إذا كان الانحراف عن القبلة يسيراً فلا بأس، أما إذا كان كثيراً بحيث تكون القبلة وراءه، أو عن يمينه، أو عن شماله، فعليهم إعادة الصلاة التي مضت، أما الانحراف اليسير فهذا لا يضر.
عليه أن يعيد صلاته، فإن كان مسافراً -وهو الظاهر- فيعيدها قصراً، وإن كان مقيماً فيعيدها إتماماً.
من كان في المسجد الحرام يمكنه مشاهدة الكعبة فلا بد أن يشاهد الكعبة، وأن يكون متجهاً إليها بجميع بدنه. السائل: الأعمدة، وبالنسبة إذا امتد الصف إلى خارج المسجد لا يستطيع. الشيخ: أما خارج المسجد فالآن…
إذا كان الانحراف كثيراً بحيث خرج عن الجهة فعليه إعادة الصلاة، وأما إذا كان الانحراف يسيراً فلا بأس؛ أي: فلا يعيد الصلاة؛ لأن الانحراف اليسير معفوٌ عنه بدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة…