الشيخ ابن باز

السؤال

اختلفوا في أفضلية فعل السنن الرواتب مع القصر في السفر: فمن قائل: يستحب فعلها، ومن قائل: لا يستحب، وقد قصرت الفريضة، فماذا ترون في ذلك؟ وكذا في فضل النوافل المطلقة كصلاة الليل؟

الجواب

السنة للمسافر ترك راتبة الظهر والمغرب والعشاء مع الإتيان بسنة الفجر؛ تأسيًا بالنبي ﷺ في ذلك، وهكذا يُشرع له التهجد في الليل والوتر في السفر؛ لأن النبي ﷺ كان يفعل ذلك.
وهكذا جميع الصلوات المطلقة وذوات الأسباب: كسنة الضحى، وسنة الوضوء، وصلاة الكسوف.
وهكذا يُشرع له سجود التلاوة، وتحية المسجد إذا دخل المسجد للصلاة أو لغرضٍ آخر فإنه يصلي التحية
[1] (من ضمن أسئلة موجهة إلى سماحته، طبعها الأخ/ محمد الشايع في كتاب. (مجموع فتاوى ومقالات الشيخ ابن باز 11/ 391).)

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 4396

زيارة المصدر الأصلي ↗