الشيخ ابن باز
حكم نبش القبور التي توجد داخل سور المسجد والصلاة فيه
المساجد ومواضع السجودالسؤال
إن عندنا مسجدًا، وفيه قبران في داخل السور، فهل يجوز نقلهن، أم يبقين في أفيدونا؟
الجواب
إذا كان القبران أحدثا في المسجد يجب نقلهما، يجب أن ينبشا، وأن تنقل رفاتهما إلى المقبرة العامة، ولا يجوز بقاؤها في المسجد أبدًا، النبي ﷺ يقول:
لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد
ويقول:
ألا وإن من كان قبلكم
يعني من الأمم
كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد، فإني أنهاكم عن ذلك
ونص أهل العلم: أنه لا يجوز الدفن في المساجد، وأنه متى دفن فيها شيء؛ يجب أن ينبش، ويبعد إلى المقابر العامة.
السؤال:
ولو مريت يا شيخ من هذا المسجد يحق لي أن أصلي فيه؟
الجواب:
لا، لا تصل فيه وفيه قبور، لا تصل معهم.
السؤال:
القبور قبل المسجد؟
الجواب:
يهدم المسجد.