الشيخ ابن باز

السؤال

يقول: أسأل سماحتكم عمن قرأ القرآن كاملًا، وحفظه كذلك، ولكنه لم يعمل بشيء منه كما ذكر، فما حكم الإسلام في هذا الرجل؟ جزاكم الله خيرًا.

الجواب

يقول النبي ﷺ:
القرآن حجة لك أو عليك
فهو حجة لمن عمل به، وهو من أسباب دخوله الجنة، وحجة على من لم يعمل به، وهو من أسباب دخوله النار، ويقول ﷺ:
اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه
يعني: العاملين به، وفي اللفظ الآخر:
يدعى بالقرآن وأهله الذين يعملون به تقدمه سورة البقرة، وآل عمران، تحاجان عن أصحابهما
ورأى -حين أسري به- رجلًا يرضخ رأسه بالحجر، عليه رجل واقف يرضخه بالحجر، وكلما تدَهْدَه الحجر ذهب وأخذه، ورجع رأسه إلى حاله، والتأم رأسه، فضربه مرة أخرى، وهكذا، يعذب، قال:
لأنه رجل آتاه الله القرآن، فنام عنه بالليل، ولم يعمل به في النهار
نسأل الله العافية.
فالمقصود: أن من عمل به؛ فهو حجة له، ومن أسباب سعادته، ومن حفظه، قرأه ولم يعمل به؛ فهو من أسباب عذابه، وغضب الله عليه، نسأل الله العافية، نعم.
المقدم:
جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.

مشاركة على واتساب

المصدر الأصلي

binbaz.org.sa

رقم الفتوى: 15761

زيارة المصدر الأصلي ↗